ما وراء الرسم البياني: دمج التحليل الفني الكلاسيكي والتحليل الكمي
نظرة عامة على الندوة
يركّز التحليل الفني الكلاسيكي على ما يفعله السعر، من خلال دراسة الاتجاهات، مستويات الدعم والمقاومة، النماذج الفنية، الاختراقات، وبنية حركة السوق. أمّا التحليل الكمي والتحليل القائم على البيانات، فيضيفان بُعدًا آخر من خلال دراسة معلومات قابلة للقياس مثل الزخم، التذبذب، الارتباطات، الأداء النسبي، حركة القطاعات، والعلاقات الإحصائية بين الأسهم والعملات والسلع والمؤشرات.
في هذه الندوة، سنتعرّف على كيفية الجمع بين هذين الأسلوبين ضمن إطار تحليلي واحد. فبدل الاعتماد على نموذج سعري أو قراءة إحصائية بشكل منفصل، سنناقش كيف يمكن استخدام البيانات لوضع الإشارات الفنية ضمن سياق أوسع، وكيف يمكن لها أن تؤكد الفكرة الفنية أو تضعفها أو تساعد على إعادة تقييمها.
مكتسبات التعلّم
بنهاية هذه الندوة، سيكون المشارك قادرًا على:
- فهم الفرق بين التحليل الفني الكلاسيكي والتحليل الكمي أو القائم على البيانات.
- التعرّف على نقاط القوة والقيود لكل أسلوب عند استخدامه بشكل منفصل.
- فهم كيفية استخدام البيانات الإحصائية والسوقية لإضافة سياق عام.
- التعرّف على كيفية دمج الزخم، التذبذب، الارتباطات، القوة النسبية، وسلوك القطاعات أو الأصول ضمن عملية التحليل.
- بناء إطار تحليلي منظم يجمع بين عدة مصادر للمعلومات.
- فهم كيف يمكن لتوافق عدة عوامل تحليلية أن يعزز الفكرة.